slidebg1

وفد من قطر الخيرية في رحلة إغاثية عاجلة إلى عرسال بالتنسيق مع URDA

الجمعة ١٨ كانون الثاني ٢٠١٩

قام وفد من قطر الخيرية برئاسة السيد فيصل الفهيدة يوم الثلاثاء الماضي بزيارة ميدانية تفقدية إلى مخيمات اللاجئين في عرسال بهدف إطلاق حملة "أغيثوا ـ عرسال"، وذلك من أجل تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من العواصف الثلجية والصقيع والأمطار من اللاجئين السوريين حيث استهدفت المرحلة الأولى من المشروع أكثر من نصف مليون لاجئ سوري معظمهم من الاطفال والنساء والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات التي تعيش تحت خطّ الفقر. 

وشملت الزيارة توزيع مستلزمات الشتاء من وقود للتدفئة، حصص غذائية، فرش وبطانيات، ملابس شتوية وأحذية، شوادر للخيم وإعادة تأهيل مخيمات متضررة وغيرها وذلك بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية URDA. بالاضافة الى ذلك تمّ توزيع أدوية أطفال للمراكز الطبية لتوزيعها مجاناً للمرضى، وتسيير عيادات نقالة للأماكن المحاصرة بالثلوج لتقديم الرعاية الطبية للمرضى لكي لا تتدهور حالتهم الصحية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تخفيف معاناتهم الإنسانية وسد احتياجاتهم الأساسية من خلال تقديم المساعدات العاجلة في مجال الإيواء والغذاء والتدفئة والصحة، والتخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بهم من جرّاء البرد القارس والرياح الشديدة والأمطار والثلوج في الأيام الأخيرة.

وقد جال السيد "فيصل الفهيدة" على مخيمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، وقابل اللاجئين واستمع الى معاناتهم واحتياجاتهم خاصة في ظلّ الضرر الكبير الذي لحق مخيماتهم بسبب العواصف الثلجية التي تجتاح لبنان في الآونة الاخيرة.
من جانبه، قال السيد "فيصل الفهيدة" "أن قطر الخيرية وفرقها التطوعية، استنفرت جهودها لإغاثة اللاجئين السوريين الأكثر تضررا فى عرسال، جراء العاصفة الثلجية التى اجتاحت مخيماتهم، فى ظل احتياجاتهم الماسة لمستلزمات الحياة الأساسية، خاصة أدوات ومواد التدفئة".

ولفت إلى أن قطر الخيرية تستشعر واجبها الإنساني والأخلاقي تجاه اللاجئين المتضررين، من أجل تخفيف أوضاعهم الكارثية، وأنها مستمرة فى تقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء الضحايا، بالتعاون مع شركائها في لبنان مشيراً إلى أن هؤلاء المنكوبين يسكنون مخيمات مهترئة، ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة. وتعدَ قطر الخيرية من أوائل الجمعيات الإنسانية التي تمكنت من الوصول إلى المخيمات المتضررة في منطقة عرسال منذ بدء العاصفة منذ أسبوعين. 

ويقول متأثراً بما رآه من مشاهد مأساوية: "المعاناة التي رأيتها في عرسال قاسية جداً.. الخيم ممزقة وباردة جداً.. لا يوجد مواد التدفئة.. الفرش والبطانيات مبللة بالمياه لا يمكن ان يناموا هكذا.. تصوّروا أنه في عصرنا هذا نجد أطفالاً يبكون من الجوع والبرد!!! يستغيثون من أجل الحياة!! رغم اننا ساعدنا الكثير، لكن هناك حاجة مُلحّة لمساعدة الآلاف من العائلات التي تحتاج منّا التفاتة جادَة لتخفيف معاناتهم.

ويعتبر اللاجئون السوريون في بلدة عرسال شرقي لبنان، الأكثر تضرراً جراء العاصفة الثلجية، حيث ازدادت معاناتهم قسوةً بعد أن حوصرت خيمهم بالثلوج في ظل نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية خاصة مواد التدفئة. وتتجسد المأساة في عدد كبير من الأطفال الذين تجمّدت أطرافهم من شدة البرد، وانهيار الخيام على رؤوس العائلات تحت وطأة الثلوج ووصول درجات الحرارة إلى دون الصفر.

#URDA_inside_the_storm
#الإغاثية_في_قلب_العاصفة