slidebg1

الاغاثية تشارك في مؤتمر ديهاد للإغاثة والتطوير في دبي

الأربعاء ١٤ آذار ٢٠١٨

للسنة الثانية على التوالي شاركت الاغاثية في فعاليات الدورة الـ 15 من معرض ومؤتمر دبي العالمي للإغاثة والتطوير (ديهاد 2018)، والذي استمر مدة ثلاثة أيام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث يعد أبرز الفعاليات السنوية في المجال الإنساني والإغاثي والتطويري على مستوى العالم.

وقد شارك الوفد ممثلاً بكل من مسؤول علاقات قارة آسيا السيد "عفيف حنتس" ومديرة البرامج السيدة "جيهان القيسي" في هذا المؤتمر الذي حمل هذه السنة شعار "الاستدامة في العمل الإغاثي: وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المُثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة".

وحول مشاركة الاغاثية في مؤتمر ديهاد، يقول السيد عفيف حنتس: "تأتي مشاركة الاغاثية في هذا التجمع الإنساني الدولي بهدف تعزيز حضورها والاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة، خاصةً وأنّ هذا الحدث يعتبر منصة عالمية لمناقشة تطوير العمل الانساني والاغاثي في كل مكان. بالاضافة إلى التواصل مع العاملين في المجال الإنساني وصناع القرار الرئيسيين من المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة من أجل الالتفات إلى أزمة لبنان، هذا البلد الصغير الذي يحتضن حوالي مليوني لاجئ سوري وفلسطيني وجنسيات أخرى وهو بالاساس يعاني من تحديات كبيرة".

أما جيهان القيسي تعلق بالقول: "إن الاغاثية تحرص دوماً على تطبيق شعار المؤتمر (الاستدامة في العمل الإغاثي) لتكون مشاريعها مستدامة وتسهم في تنمية وارتقاء الفئات المختلفة التي تدعمها من لبنانيين ولاجئين، بما يتماشى مع استراتيجيتها العامة في كافة القطاعات التي تتبناها من إغاثة، إيواء، تعليم، رعاية صحية، دعم نفسي، تنمية وغيرها".

تجدر الاشارة الى أن المؤتمر برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث استضاف أكثر من 600 مؤسسة خيرية إنسانية وإغاثية من مختلف أنحاء العالم بإشراف الأمم المتحدة إضافةً إلى عدد من المتحدثين المتخصصين والخبراء في قطاع الإغاثة والتطوير من المنطقة والعالم.

وقد كان لوفد الاغاثية عدة مداخلات تحدثوا فيها عن أزمة اللاجئين السوريين في لبنان وتداعيات اللجوء على البيئة الحاضنة، مما استرعى انتباه المعنيين.