slidebg1

أكثر من 13 ألف خدمة دعم نفسي اجتماعي قدمها "بسمات" خلال النصف الأول من العام 2017

الإثنين ٢ تشرين الأول ٢٠١٧

"أشعر بأنني شخص جديد...أحب الذهاب إلى المدرسة وعلاماتي جيدة...لدي أصدقاء تعرفت عليهم في مركز بسمات، السعادة تغمرني."

كلمات تعيد الحياة وتزرع الأمل، كلمات أثمرت بعدما قدم فريق بسمات للدعم النفسي والاجتماعي خدماته لتلبية احتياجات المستفيدين من كافة الفئات العمرية.

يعتبر برنامج الدعم النفسي الإجتماعي من البرامج المتميزة التي تقدم خدماتها في البقاع وعرسال وعرمون والشمال وجبل لبنان ليصل عدد المستفيدين خلال النصف الأول من العام 2017 إلى 11,538 طفلاً  و1,531 امرأة بالإضافة إلى  315 عائلة.

يكرس فريق بسمات للدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة فئات المجتمع المحلي الأكثر حاجة للدعم وذلك من خلال تقديم  الدعم النفسي والاجتماعي اللازم بشكل تخصصي ومركّز على تقديم الأنشطة للأطفال والنساء معاً.

وتتضمن هذه التدخلات العلاج المعرفي السلوكي CBT (Cognitive Behavioral Therapy)الذي يعمل على تغيير أنماط السلوك والتفكير الكامنة وراء الصعوبات التي تواجهها هذه الفئات المهمشة، وهي بالتالي تعمل على تغييرالمشاعر السلبية

المرتبطة بها من خلال تقنية ABC حيث يتم مناقشة المشاعر السلبية التلقائية المرتبطة بالحدث الصادم، والاعتقادات والأفكار المرتبطة بها.

هذا ويستخدم فريق بسمات للدعم النفسي تقنيات أخرى في التدخل النفسي الاجتماعي كتقنية السيكو- دراما، وباستخدام هذه التقنية يتم مساندة المستفيدين للحصول على نظرة ثاقبة في حياتهم، كما يساعدهم على تنمية شخصياتهم،

والوصول لمرحلة من التكامل على المستويات المعرفية، الوجدانية والسلوكية من خلال التمارين الدرامية التي  تنتج تغيرات تلقائية في حياتهم وتعطيهم الأمل بغد أفضل.

ويعتمد بسمات  على تقنية العلاج بالكلام ورواية القصص وهو علاج يعمل على تقديم المساعدة النفسية باستخدام تقنية الأدب الذي يستعمل كوسيط علاجي هدفه الفهم، التطور السليم والنمو الشخصي،

وهو عبارة عن فعل ورد فعل بين شخصية القارئ وبين النص الأدبي الذي يعمل على التكيف والنمو معه، حيث تعمل القصص على تنمية التقييم الذاتي عند الأولاد وتساعدهم في التعامل مع ميولهم

ورغباتهم التي تميل للعنف والغيرة وغيرها، كما تساعد على التخلص من مشاعر الخوف والإحباط وعلى تطوير القدرات الإدراكية وعلى تنمية أنماط سلوكية بناءة. ان الفرضية الأساسية التي يعتمد عليها هذا الأسلوب

العلاجي هي أن الإنسان يقوم بكبت تجاربه ومشاعره النفسية الصعبة في منطقة اللاوعي، وتتولد عنده نتيجة لهذا الكبت وسائل نفسية دفاعية تظهر على شكل سلوكيات غير محمودة اجتماعياً.

اقرأ أيضاً

  • التقرير السنوي 2016 - 5 سنوات من العمل الإنساني ونستمر