slidebg1

الاغاثية تختتم مشروع الأضاحي بدعم أكثر من 10 آلاف عائلة محتاجة

الثلاثاء ٥ أيلول ٢٠١٧
الإغاثة
تحت شعار "الأضحى فرحة"، اختتم اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية في لبنان URDA مشروع الأضاحي لهذا العام، حيث أدخل الفرحة في قلوب أكثر من عشرة آلاف عائلة محتاجة من مختلف المناطق اللبنانية، وذلك إحياءً لمبدأ التكافل وترسيخا ً لقيم التراحم والتزاما ً بمعاني الإنسانية وسعيا ً لزرع البسمة في عيون الفقراء ليشعروا بالمعنى الحقيقي للعيد.

أكثر من 150 متطوع

وعلى مدى أربعة أيام، كان فريق الاغاثية ومتطوعوها منكبّين على تنفيذ مشروع الأضاحي، متنقلين بين المزارع والمسالخ والمخيمات ومناطق تواجد المستفيدين، يبذلون الكثير من الجهود والطاقات لتخفيف معاناة العائلات المحتاجة عبر تسليمها حصتها من اللحوم الطازجة بوجوه سمحة وصدور  منشرحة، مما كان لهذا بالغ الأثر عند المستفيدين.

وقد بلغ عدد العاملين في المشروع أكثر من مئة وخمسين فرداً، يشكل المتطوعون الجزء الأكبر منه، آثروا تمضية العيد في خدمة المحتاجين بعيداً عن عائلاتهم، وكانوا متأهّبين طوال الوقت لإحياء سُنّة الأضحية بلهفة وبطريقة مبتكرة واحترافية عالية.

أجواء من الفرح

وحول المشروع، يشرح "عبد الرؤوف كلثم" منسق لجنة الأضاحي في الاغاثية: "تمّ تنفيذ المشروع صبيحة عيد الأضحى المبارك ولمدة أربعة أيام متتالية، وقد بلغ عدد الأضاحي لهذا الموسم 114 عجل و222 خروف بدعم من عدة جهات مانحة من فرنسا وألمانيا وتركيا وبريطانيا والبحرين ولبنان وغيرها. وقد استفاد منها 10,092 عائلة  محتاجة في العديد من المناطق أبرزها عرسال، البقاع، بعلبك، عكار، شبعا، صيدا، جبل لبنان وغيرها".


ويكمل حديثه بالقول: "حقق مشروع الاضاحي الهدف من الشعار الذي أطلقناه وهو "الاضحى فرحة"، فكانت أجواء توزيع اللحوم على العائلات كلها فرح ومودة، طغت عليها ضحكات الاطفال والبالونات الملوّنة، وكانت الابتسامات تلمع على وجوه المسنين ودموع السعادة تتلألأ في عيون الأمهات. وقد عبر المستفيدون عن شكرهم العميق  لأهل الخير على مساهمتهم الطيبة في التخفيف عنهم خاصة في عيد الأضحى المبارك ، مطالبين باستمرار الدعم على مدار العام".
ويختم كلامه قائلاً: "الاغاثية مستمرة في رسالتها الانسانية في خدمة المحتاجين أينما كانوا في لبنان، وأغتنم الفرصة لشكر كافة المتبرعين والمؤسسات المانحة التي تقدم الدعم لهذه المشاريع، لكي يتسنّى لنا مساعدة المزيد من الفقراء والمساكين في لبنان".