slidebg1

تواصل فعاليات مؤتمر URDA الخامس "أزمة اللجوء العالمية، إلى أين؟"

الجمعة ٥ أيار ٢٠١٧
استؤنفت صباح اليوم الجمعة 5 أيار 2017 فعاليات مؤتمر URDA الخامس "أزمة اللجوء العالمية، إلى أين؟" برعاية رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري في فندق البريستول/ بيروت.
 
بدأت أولى جلسات اليوم الثاني، وهي الجلسة الخامسة للمؤتمر لتحمل عنوان"حقائق وإحصائيات أزمة اللجوء العالمية" وبدأت العروض لمناقشة الحقائق الأخيرة المتعلقة بالأزمة مع الراعي الرسمي للأزمة جمعية Global ONE  ممثة بالدكتورة حسنة أحمد التي تحدثت عن معاناة النساء السوريات في المخيمات ودعم جمعية Global One لهن عبر مشروع النظافة الصحية بالتعاون مع URDA، بدوره استعرض الدكتور ساري حنفي عدد من الأرقام والإحصاءات  المتعلقة بقضايا اللاجئين كالصحة والتعليم والإيواء وغيرها.
 
أما مدير عام URDA  الأستاذ حسام الغالي، عبر عن أسفه الشديد لما وصل إليه الشعب السوري فيما يتعلق بتراجع المستوي التعليمي والثقافي في مجتمع اللاجئين، فنسبة الطلاب الجامعيين وصلت إلى ما دون 1% فيما وصل 5% من الطلاب إلى التعليم الثانوي، ما يؤدي إلى اتجاه المجتمع نحو الجهل والفقر والجوع وهذه كوارث اجتماعية تسبب الإجرام. ودعا الغالي المجتمع المحلي والدولي إلي التكاتف وعدم تكرار تجربة اللجوء الفلسطيني مع الشعب السوري، وإلى إيجاد الحل المناسب لأزمة اللجوء في لبنان من خلال الحل الاجتماعي لا الحل الأمني. كلمة الأستاذ حسام الغالي شملت الفقراء والمحتاجين من اللبنانيين أيضاً، حيث شدد على خدمات URDA المقدمة إلى المحتاجين من اللبنانيين  وأكد على وجود مخيماً كاملاً تابعاً لURDA  في عرسال للعائلات اللبنانية اللاجئة من الأراضي السورية.
 
مخاطر توطين اللاجئين وعودتهم إلى وطنهم، كان محور الجلسة السادسة وتمت مناقشة مضامين الأمان لعودة اللاجئين إلى سوريا وكيف تؤثر سياسات الحكومة اللبنانية على اللاجئين السوريين في خيارات التوطين والعودة والهجرة غير القانونية إلى أوروبا. هذا وألقى عدد من شخصيات المجتمع المدني كلماتهم، فكان هناك كلمة للرئيس السابق للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الأستاذ خلدون الشريف وممثل السفارة الفلسطينية في لبنان الدكتور جهاد البرق، بالإضافة إلى الأستاذ زياد باتيل ممثل مؤسسة الإمداد والشيخ عباس الجوهري . 
 
حملت الجلسة السابعة عنوان الصحة العالمية والدعم الإنساني الذي ترأسها كبير مسؤولي الصحة العامة في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد مايكل وودمان. وبدأت أولى جلسات الحوار ممثلة لجنة الأعمال النرويجية السيدة سن هولن، بعدها كانت كلمة للسفيرة النرويجية في لبنان  السيدة لين لند التي شددت على الابتعاد عن العنصرية والتفريق بين المحتاجين للمساعدة الطبية معتبرة ذلك مبدأً أساسياً من مبادئ التدخل الإنساني. أما مدير الرعاية الصحية في الوزارة اللبنانية الدكتور جوزيف حلو وجه دعوة إلى المجتمع المدني والمانحيين في تقاسم الأعباء المترتبة على الدولة اللبنانية في تقديم الرعاية الصحية الأولية للاجئين. 
 
من جانبه، عرض الدكتور عبد اللّه العمري مدير برنامج الرعاية الصحية في URDA واقع الرعاية الصحية للاجئين في لبنان الذي يواجه ثغرات عدة، فالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان تحصر تغطيتها لمن هم دون الخمس سنوات أو من هم أكبر من 60 سنة فقط. ووزارة الصحة اللبنانية تغطي جزء بسيط من تكاليف الأدوية المقدمة للاجئين، إضافة إلى المراكز الطبية التي لا قدرة استيعابية لها على استقبال كافة المرضى. وقدم د.العمري عدداً من الاقتراحات التي قد تساهم في حل بعض المشاكل أهمها إنشاء ودعم المراكز الطبية بالتجهيزات للازمة والكوادر الطبية وزيادة محاضرات التوعية للاجئين عن الخدمات المقدمة من المفوضية ووزارة الصحة إضافة إلى التنسيق المستمر بين الجهات التي تهتم بالملف الطبي ووزارة الصحة.  وعن الأمراض المستعصية والمزمنة التي لا تغطيها أي جهة رسمية قال العمري أن مشروع علاج التشوهات العظمية الولادية الذي تنفذه URDA  مستمر بدعم من جمعية سلسلة الأمل الفرنسية، وحوادث السير أيضاً هي حالات يغطيها الصليب الأحمر الدولي مشكوراً، إضافة إلى مشروع علاج مرضى الكلى والتلاسيميا الذي تدعمه النورواك عبر URDA. أما عن مرضى السرطان أكد العمري أن هناك حالات يمكن الشفاء منها 100% في حال  الاكتشاف المبكر واقترح تقديم دراسة كاملة صادرة من URDA حول تلك الأمراض التي يمكن الشفاء منها وتقديمها إلى الجهات المعنية للمساعدة. 
 
اختتم المؤتمر بالجلسة الثامنة والأخيرة التي تمحورت حول العلاقة بين الحكومات وبين الجمعيات غير الحكومية ونوقشت المحفزات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تحقق التنسيق والتعاون بين الحكومات الجمعيات غير الحكومية في الملف الإنساني والإغاثي والتنموي. وحضر الجلسة وزير حقوق الإنسان الأسبق في البحرين الدكتور صلاح علي والآنسة هالة الحلو المتخصصة في شؤون اللاجئين، إلى جانب الأستاذ ميشال عاد مستشار وزير الصحة غسان حاصباني. وتم توزيع الدروع التكريمية للحاضرين على أن يقوم الحاضرون بجولة ميدانية يوم غد السبت 6 أيار على مراكز الإيواء التابعة لـ URDA.

اقرأ أيضاً

  • إنطلاق فعاليات مؤتمر URDA الخامس في بيروت