slidebg1

إنطلاق فعاليات مؤتمر URDA الخامس في بيروت

الخميس ٤ أيار ٢٠١٧
 برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري ممثلاً بوزير الدولة لشؤون النازحين السيد معين المرعبي، وبدعم من قطر الخيرية، افتتح اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية URDA  مؤتمره السنوي الخامس وللمرة الأولى في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس 4 أيار و الذي يمتد حتى يوم الجمعة 5 أيار2017 في فندق البريستول-بيروت. 
 
حضر المؤتمر 300 شخصية معنية بأزمة اللجوء العالمية من بينهم صناع قرار وشخصيات من المجتمع المدني والجمعيات غير الحكومية الدولية وأكادميين متخصصين فضلاً عن وزراء من الحكومة اللبنانية وممثلين عنهم، إضافة إلى عدد كبير من السفراء والنواب من مختلف أقطاب العالم.
 
افتتح المؤتمر بداية بمشاركة الحضور بالمعرض التفاعلي الخاص بإنجازات برامج URDA وشركائها، حيث شارك الحضور بتجربة فريدة من نوعها وعايشوا  معاناة اللجوء من خلال تقنية الواقع الافتراضي. 
 
وزير الدولة لشؤون النازحين السيد معين المرعبي وفي كلمة ألقاها خلال الافتتاح، أكد أن تجربة اللبناني في الحرب والاحتلال أحد أهم أسباب صموده أمام أزمة اللاجئين اليوم. وشدد المرعبي على أهمية تبادل الخبرات والتجارب في العمل الإنساني في مثل هذه المؤتمرات لما تعود به من فائدة على اللاجئين والحكومة اللبنانية على حد سواء. 
بدوره، قال الأستاذ فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات في قطر الخيرية، الراعي الذهبي للمؤتمر، أن جمعية قطر الخيرية و إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية، تسعى إلى التركيز على  المشاريع التنموية وتدريب السوريين خاصة في الداخل تمهيداً لعودتهم إلى وطنهم.
 
ممثلة فيليب لازاريني نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان الأستاذة ميراي جيرار  أسفت على  حالة الفقر التي يعيشها اللاجئون السوريون في لبنان والتي لا تزال تتفاقم وتتدهور، علماً أن هذا التدهور لم يكن حاداً كما في العام الماضي، وذلك بفضل المساعدات الإضافية التي قدمت. وأضافت أن هؤلاء اللاجئين لا يزالون شديدي التأثر من جرّاء الصدمات الخارجية، كما أنهم شديدو الاعتماد على المساعدات الإنسانية من أجل ضمان بقائهم.
 
اختتمت الجلسة الافتتاحية بتقديم الدروع التكريمية إلى دولة رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري ممثلاً بوزير الدولة لشؤون النازحين السيد معين المرعبي والراعي الذهبي للمؤتمر قطر الخيرية. 
 
أولى جلسات المؤتمر النقاشية حملت عنوان "أزمة اللجوء العالمية – سياسات وحكومات"، لتكون منسقة الحوار الإعلامية ألسي أبي عاصي التي حاورت الاستاذ زياد الصايغ مستشار السياسات العامة في وزارة الدولة لشؤون اللاجئين الذي شدد على العودة الآمنة للاجئين إلى أوطانهم وعلى ضرورة توفير مقومات الصمود للاجئين والمجتمع المضيف على حد سواء. كما شارك في الحوار النائب في البرلمان البحريني الأستاذ محمد المعرفي والأستاذ أحمد كحيل ممثل جمعية human appeal  إضافة إلى مدير مكتب التعاون في السفارة الألمانية الأستاذ تورغ ماثيسن. 
 
أما الإعلامي بسام أبو زيد فقد استلم تنسيق نقاش الجلسة الثانية من المؤتمر "أزمة اللجوء العالمية – أمن وحماية"، ليبدأ الحوار مع ممثل راعي الجلسة جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية الأستاذ سمير محمد السقال. السفير الأسترالي في لبنان الأستاذ غلين مايلز وفي كلمة ألقاها استعرض تاريخ استراليا في استقبال اللاجئين موضحاً أهمية توفير الأمن والحماية لكل المقيمين في أستراليا ومنهم اللاجئين. هذا وتابع الحوار كل من رئيس لجنة شؤون اللاجئين في لبنان الأستاذ حمد الجزولي ونائب رئيس أفاد الأستاذ فاتح أوزير.