• slidebg1

"الساير" وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يفتتحان مشروع الطاقة الشمسية في قرية الإنماء النموذجية

Thursday 13 4 2017
الإيواء
زار وفد من مجموعة الساير القابضة وموفد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، قرية الإنماء النموذجية التابعة لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية URDA، في عكار شمال لبنان، اليوم الخميس 13/4/2017.
 
شملت الزيارة الإشراف على مشروع الطاقة الشمسية في القرية، المشروع الذي تنفذه المجموعة بالتعاون مع URDA، وتزويد الأهالي بمعدات المشروع.
 
وبالرغم من الطقس الماطر استقبلهم أهالي المخيم استقبالاً مميزاً بالورود والأغاني، وابتسامات الفرح، ورفع الأطفال الأعلام اللبنانية والكويتية.
 
مجموعة الساير القابضة مولت وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة مشروعي الانارة والسخّانات على الطاقة الشمسية لمخيم الانماء في عكار، ويهدفان إلى تأمين الإنارة والمياه الساخنة بشكل مستمر وآمن للبيئة، نظراً لاعتمادها على الطاقة الشمسية، بنسبة 100%، ما يقلل من استهلاك الوقود، وبالتالي التخفيف من التلوث البيئي ومن عدد الحرائق الناتجة عن استخدام الشموع للانارة والغاز لتسخين المياه، كما تساهم  في خفض تكاليف التشغيل اليومي والصيانة الكهربائية واستهلاك الغاز. 
 
وتكمن أهمية المشروع في استمرارية إضاءة الممرات بين الخيام، بمعزل عن أي ظروف تتعلق بانقطاع التيار الكهربائي أو بضعف الموازنات، أو حتى بتقلب الطقس خصوصاً في فصل الشتاء.
 
 كما يساهم هذان المشروعان في التخفيف من الأمراض الناتجة عن قلة الاستحمام بسبب عدم توفر مياه ساخنة خصوصاً أن عكار منطقة حدودية شديدة البرودة، موفرة بذلك المياه الساخنة طوال الوقت، ما يساعد في زيادة النظافة الشخصية لدى الأهالي.
 
وأشرف الوفد اليوم على مشروع إنارة قرية الإنماء على الطاقة الشمسية، وتم توزيع 350 لوحاً ضوئياً استفاد منه 1,027 شخصاً، معظمهم من الأرامل والأيتام والمسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم توزيع 50 لوح ضوئي آخر للمنشآت العامة من سوق ومسجد ومدرسة وفرن وغرف الإدارة وغيرها من المرافق.
 
بالنسبة إلى مشروع السخانات على الطاقة الشمسية، تم تركيب 12 سخاناً على الطاقة الشمسية كمرحلة أولى، بمجموع 3000 ليتراً يتم تعبئتهم مرتين يومياً، لتستفيد العائلات من 6000 ليتراً من المياه الساخنة كمرحلة أولى. أما المرحلة الثانية فسترتفع فيها الكمية إلى ١٠ آلاف ليتر.
 
نهى، إحدى المستفيدات من المشروع، قالت أثناء حديثها مع أحد أعضاء الوفد: "الكهرباء في وقتنا الحاضر هي الحياة، ومن دونها تصبح أبسط الأشياء كارثة بالنسبة لنا. في الليل، تخاف ابنتي ريما البالغة من العمر 10 أعوام من الذهاب وحدها إلى المرحاض المشترك، الواقع نهاية صف الخيام، حيث نعيش، لذلك تقوم بإيقاظنا دائماً لمرافقتها".
 
وتضيف نهى أنه خلال فصل الشتاء، يصبح شحن المصابيح التي تعمل بالطاقة الشمسية والتي يعتمد عليها السكان لإضاءة خيمهم ليلاً، أكثر صعوبةً، ما يغرق المنازل بالظلام، ويضع حداً للحياة الأسرية عند نفادها. لكن الآن وبعد تنفيذ هذبن المشروعين،  ترى العائلات راحة كبيرة وتغيراً إيجابياً في أسلوب عيشهم، ما سيُحدث فارقاً كبيراً في يومياتهم، بمجرد أن يتمكنوا من إضاءة النور واستخدام المياه الساخنة.
 
تمكن التمويل المقدم من مجموعة الساير القابضة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، من إضافة الحل المستدام والطويل الأجل للطاقة، وسيساهم في عدم فرض أي تكاليف على الكهرباء، ويتيح  المجال لاستخدام الأموال لمشاريع إنسانية أُخرى داخل المخيمات.