slidebg1

نشاطات "بسمات" تحد من تأثيرات الحرب على صحة الأطفال النفسية

الخميس ٢ حزيران ٢٠١٦
الدعم النفسي والاجتماعي
تعتبر الأزمات والحروب والضغوط النفسية الناتجة عنها الأخطر على الأطفال نظراً لما لها من تأثير على سلوكيات حياتهم، لهذا يعتبر الأطفال الخاسر الأكبر في ميدان الحرب السورية، إذ يمكن رؤية نماذج كثيرة من الأطفال اللاجئين الذين يعانون من إعاقات ومشاكل في النمو العقلي وفقدان في التركيز وغيرها من المشاكل.
 
وبحسب إحصائيات اليونيسف، فإن 80% من أطفال سوريا تأثروا بالحرب المشتعلة، ما يعني أن 8 من 10 أطفال بحاجة إلى مساعدة، كما أن 4 أطفال من 8 اضطروا إلى ترك بيوتهم، فمن 6.5 مليون سوري ترك بيته يوجد 2.8 مليون طفل.
 
في هذا الإطار،  أقام فريق "بسمات" للدعم النفسي والاجتماعي التابع لاتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية عدداً من الأنشطة الممنهجة والترفيهية للأطفال السوريين خلال الأسبوع الماضي، وذلك ضمن مشروع قافلة الدعم النفسي الذي تقوم بتمويله جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيريةبالتنسيق مع فريق آمنين التطوعي. 
 
وقد نُظّمت هذه النشاطات في كل من مركز إيواء الصلاح في كامد اللوز ومركز إيواء النخيل في عرسال وفي مركز فريق "بسمات" في عكار، وبلغ مجموع المستفيدين منها 694 طفلاً، حيث أقيمت نشاطات ترفيهية هادفة لـ38 طفلاً في مركز إيواء الصلاح، فيما ضمت نشاطات عرسال 186 طفلاً، بالإضافة إلى استفادة 470 طفلاً وطفلة من أنشطة بسمات في الشمال.
 
وقد نوّه أحد المتطوعين في فريق بسمات إلى المشاكل النفسية التي يمر بها بعض الأطفال من اضطرابات في النوم والبكاء المتواصل والصراخ والتبول اللاإرادي والانطواء، وكل هذه الأعراض التي ذكرت مجتمعة هي أعراض لاضطراب الإجهاد ما بعد الصدمة PTSD.
 
وتتعدد الأساليب التي يمكن اللجوء إليها للتخفيف من هذه الأعراض ومعالجتها، وأبرزها العلاج السلوكي المعرفي، الذي يقوم على مساعدة الشخص على تعلم أساليب سلوكية تساعده على الاسترخاء و إعادة بناء أنماط  فكرية جديدة  للتقليل من الشعور بالقلق وذلك عن طريق استهداف معالم النفس الأساسية من أفكار وسلوك ومشاعر.
 
كما يمكن استخدام العلاج التعرضي الذي  يستند على تعرض الشخص الى الأحداث والذكريات المصاحبة للصدمة كي تمكنه من مواجهة الخوف من تلك الأحداث، وذلك في ظروف آمنة وعلى يد أخصائي متدرب على هذ النوع من العلاج. وبالنسبة للأطفال خصوصاً، يمكن اللجوء للعلاج باللعب، والذي يشمل تشجيع الطفل على استخدام بعض أنواع الألعاب لمساعدته على نسيان تجربته الناتجة عن حادث ما، أو التحكم فيها.
كلمات البحث

اقرأ أيضاً

  • "الإغاثية" تشارك في الملتقى الأول لاتحاد رعاية الأيتام في إسطنبول
  • فريق بسمات يرسم 1445 بسمة على وجوه الأطفال اللاجئين
  • أكثر من ألف طفل يشاركون في نشاطات بسمات في أسبوع
  • "بسمات" تعمل على محو صدمات الحرب النفسية لدى الأطفال