نبذة تعريفية

النشأة

في حزيران/ يونيو 2012 كانت الخطوات الأولى، ومع بداية اللجوء السوري إلى لبنان تعاونت أكثر من 100 جمعية ولجنة إغاثية لتأسس هيئة تحت اسم اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، وذلك لتنسيق العمل الخيري في لبنان وخاصة ملف رعاية اللاجئين السوريين القادمين من هول الحرب والدمار في وطنهم الأم. 
 
تركزت اللجان الإغاثية في مختلف المناطق اللبنانية بدءاً من عكار وطرابلس والبقاع ثم امتدت لتصل إلى بيروت وصيدا وإقليم الخروب.  وأخذت هذه اللجان على عاتقها القيام بمشاريع إغاثية مختلفة منها طبية، وتعليمية، ومعيشية ومجالات أخرى هدفها العمل الإنساني لزرع الابتسامة على وجوه أرهقتها حياة اللجوء.
 
وفي 19 أيلول من العام 2013 حصل اتحاد الجمعيات الإغاثة والتنموية في لبنان على أول ترخيص رسمي من نوعه كاتحاد للجمعيات الإغاثية والخيرية تحت بيان علم وخبر رقم 1685 صادر عن وزارة الداخلية في الجمهوريّة اللبنانية.

الرؤية والرسالة

تسعى الإغاثية لأن تكون المرجعية الوازنة للعمل الإنساني في لبنان والمظلة الرائدة لمؤسسات نموذجية ذات قدرات مستدامة تعمل باحترافية على نهضة المجتمع وفق معايير دولية.

كما تعمل الإغاثية على بناء وتطوير منظومة العمل الإنساني في لبنان لرعاية وتنمية الإنسان وتمكين المؤسسات ونهضة المجتمع.

مع الوضع الاقتصادي السيء في لبنان الذي يرزخ تحت وطأته عدد كبير من فقراء لبنان ومن اللاجئين إليه، ومع طول أمد الأزمة واستمرارها في سوريا لست سنوات حتى الآن، وعدم وجود ما يوحي بانتهائها عمّا قريب، فإن أعداد السوريين الذين يضطرون لمغادرة منازلهم والنزوح عن مدنهم وقراهم ما تزال في ازدياد، سواء داخل سوريا أو خارجها، في ظروف تشتد قساوة مع مرور الأيام.

الأوضاع في لبنان، وطول الأزمة زاد من تأثيرها السلبي على الأوضاع الإنسانية، وجعل انعكاساتها عابرة للحدود والقارات، وخصوصاً إذا ما أضيفت هذه الأزمة إلى الأزمات الإنسانية التي تشهدها العديد من دول المنطقة، والتي حوّلت عشرات الملايين إلى نازحين ولاجئين، مما ضاعف العبء الملقى على كاهل المؤسسات الإنسانية حول العالم.

منذ اللحظات الأولى، كان لبنان الذي شهد أهله معاناة مشابهة استمرت لعقدين ونصف، من أكثر الدول احتضاناً للاجئين، حتى بات يستضيف من اللاجئين ما يعادل ثلث عدد سكانه، في الوقت الذي يعاني فيه لبنان أصلاً من ضعف في مختلف قطاعاته الحيوية، الاقتصادية والصحية والتعليمية، وفي بناه التحتية، إلى الحد الذي يجعله عاجزاً عن تلبية متطلبات مواطنيه، ناهيك عن احتياجات اللاجئين في أراضيه.

الظروف القاسية التي يعيشها عدد كبير من اللبنانيين ومعهم اللاجئون في لبنان اليوم، كما الكثير من المواطنين اللبنانيين، في ظلّ مرور البلد في أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية متتالية، تضع تحديات جديّة أمام المؤسسات العاملة في المجالين الإغاثي والتنموي، وتجعل المؤسسات الدولية والحكومات والمنظمات المانحة أمام استحقاق كبير، يستدعي تضافر كافة الجهود الرسمية والأهلية للعمل على التحرك بشكل جدي وفاعل للحد من تدهور الأوضاع المعيشية للمجتمعين اللاجئ والمضيف، من خلال رؤية إنسانية متكاملة توازن ما بين العمل على تلبية الاحتياجات الإغاثية الطارئة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تخفف من الاعتماد على المساعدات، وتزيد من قدرة الأفراد على تأمين احتياجاتهم المعيشية بالاعتماد على الذات.

 

 


الاهداف

الأهداف العامة:
1. إقامة المشاريع الإغاثية والتنموية التي تهدف إلى خدمة المجتمع في لبنان.
2. إيجاد بيئة حياتية مستقرة للمعوزين وأصحاب الاحتياجات في لبنان.
3. تمكين الطبقات المحتاجة في لبنان وتحويلها إلى مساهم إيجابي في المجتمع.
4. بناء القدرات لدى مؤسسات العمل الإنساني، والعمل على إيجاد نموذج رائد للعمل الخيري والإغاثي في لبنان.
5. إيجاد أوسع حالة من التنسيق بين الجمعيات الإنسانية، والعمل على إيجاد منظومة متكاملة للعمل الخيري في لبنان.
6. نقل واقع المحتاجين واللاجئين في لبنان إلى الجهات المدنية والرسمية اللبنانية والمؤسسات الدولية.
7. الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته وفق الشرائع الدولية، وإيصال صوت المظلومين.
8. حماية حقوق المرأة والطفل في لبنان.
9. الحفاظ على القيم الاجتماعية والتراث، ونشر الوعي البيئي.
 
الأهداف الاستراتيجية:
1. أن يصبح الاتحاد المظلة المتميزة والمرجعية الأساسية للعمل الإنساني في لبنان.
2. العمل على تحقيق شراكات استراتيجية مع عدد من المنظمات العربية والدولية.
3. الوصول بالعمل الخيري في لبنان إلى درجة الاحترافية العالمية طبقاً للأنظمة والمعايير الدولية في العمل الإنساني.
4. تكوين منظمات مجتمع مدني ذات قدرة مستدامة ومهنية عالية تعمل على بناء ورعاية الإنسان لنهضة المجتمع.
5. أن يكون الاتحاد والجمعيات الأعضاء الجهة المحلية الرائدة التي تحوز ثقة المانحين الدوليين والمحليين فيما يخص المشروعات الإنسانية في لبنان.