الإغاثة
  • تتركز مهمة برنامج الإغاثة في تأمين المساعدات الأساسية للاجئين والأسر المحتاجة، من مواد غذائية وغير غذائية، بما يؤمن لهم شروط العيش الكريم. ويشمل هذا أيضاً الاستجابة السريعة في الحالات الطارئة، كالعواصف والكوارث والنزاعات، للمحافظة على أرواح الناس والتخفيف من الضرر اللاحق بهم قدر المستطاع.
    وتم ضمن هذا البرنامج تقديم 918,352 خدمة للاجئين والمحتاجين خلال سنة 2016.

     

  • 1. المساعدات الغذائية:
    تهدف هذه المساعدات بصورة أساسية لتأمين المواد الغذائية الضرورية للاجئين والمحتاجين وفق الشروط التي يوصي بها برنامج الأغذية العالمي، من خلال توزيع الخبز والحصص الغذائية، نظراً للحاجة الكبيرة والماسة لهذا النوع من المساعدات، وخصوصاً في ظل الأزمات المتزايدة والمتفاقمة في المنطقة وحول العالم، مما يزيد من مدى قدرة برنامج الأغذية العالمي وغيره من المؤسسات الدولية على تأمين الاحتياجات الغذائية للأعداد الضخمة من المتضررين، ويوجب على المؤسسات الإغاثية المحلية المساهمة في سد العجز.
    وتندرج أيضاً ضمن هذا الإطار المساعدات الغذائية الموسمية، كالوجبات الساخنة والإفطارات خلال شهر رمضان المبارك، وحصص الأضاحي في موسم الحج وعيد الأضحى.
    خلال 2016، بلغ العدد التراكمي للمساعدات الغذائية المقدمة 477,780 مساعدة.
     
    2. المساعدات غير الغذائية:
    تُسهم هذه المساعدات في توفير الاحتياجات المعيشية الأساسية للأفراد اللاجئين والمحتاجين، ولا سيّما لوازم النوم والملابس ومواد النظافة الشخصية والمنزلية وأدوات المطبخ، وأدوات التدفئة شتاءً (كالمدافئ والوقود والسجاد) والتبريد صيفاً (كالمراوح والبرادات)، كما تشمل أيضاً الإعانات المالية والمساعدات النقدية، وغيرها من المساعدات العينية كالحقائب والقرطاسية وألعاب الأطفال وغيرها، خلال 2016، وصل عدد المستفيدين التراكمي من المساعدات غير الغذائية إلى  40,935 مستفيداً.
     
    3. الإغاثة الطارئة:
    يُعنى هذا الشق من البرنامج بتحقيق الاستجابة السريعة في أوقات الطوارئ والأزمات الناتجة عن الأحوال الجوية أو الكوارث الطبيعية أو النزاعات، بهدف حماية الأرواح والحد قدر الإمكان من الأضرار التي قد تلحق بالأشخاص نتيجة لهذه الأحداث.
     
    وضمن هذا المجال، كانت "الإغاثية" من أولى الجهات التي تحركت لإغاثة المتضررين جراء العواصف الثلجية مع حلول فصل الشتاء وموسم الأمطار والثلوج في لبنان، وفي ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها اللاجئون السوريون الذين يقطنون في خيام باردة بالكاد تقيهم المطر والثلوج، نفذ اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية مجموعة من توزيعات الإغاثة الشتوية في مناطق عرسال، والبقاع، وشبعا، وذلك ضمن حملة الشتاء التي نفذتها لعام 2016 تحت عنوان "لحافهم السماء".
     
    ولم تتوقف كوادر الإغاثة والإيواء التابعة لـ "الإغاثية" عن العمل طيلة أيام العواصف حيث تم تقديم مساعدات عاجلة للعاءلات المتضررة ، شملت وقود التدفئة والمدافىء والفرش والبطانيات والسجاد، إضافة إلى الحصص الغذائية.