التنمية
  • يسعى هذا البرنامج لزيادة اعتماد اللاجئين والأسر المحتاجة والفاقدة للمعيل على قدراتهم الذاتية في تأمين احتياجاتهم، عبر تنمية الموارد البشرية والاقتصادية المتوفرة ضمن مجتمعهم، وتوظيفها في خدمة الأفراد المستفيدين ومحيطهم المباشر. وهذا يعني بالتالي تخفيف اعتماد المستفيدين على استمرار المساعدات من الجهات والجمعيات المانحة، إلى جانب تحسين نوعية حياتهم ورفع معنوياتهم، عبر دمجهم في دورة الحياة الإنتاجية من جديد، وإشراكهم في خدمة مجتمعهم، وتطوير مهاراتهم للمساهمة في إعادة إعمار سوريا فيما بعد.
     
    وقد أسهم البرنامج خلال سنة 2016 في توفير فرص تنموية لـ 830 مستفيد، شملت دعم أكثر من 242 مشروع إنتاجي صغير، و28 محلاً في "أسواق الخير" تستفيد منها 74 عائلة، إلى جانب9 مشاريع تنموية تشغل 57 عاملاً، وعقد دورات تدريب استفاد منها 240 شخصاً.
  • 1. تمويل المشاريع الصغيرة "سند":
     
    ضمن هذا المجال، يهتم برنامج التنمية بدعم منشآت الأعمال الصغيرة، نظراً لأهميتها المرجوة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك عبر تقديم قروض تمويلية ميسرة السداد للمشاريع الإنتاجية الصغيرة.
     
    مثل هذه المشاريع لاقت بالفعل نجاحاً كبيراً في بيروت والشمال، وساهمت في تخفيف أعداد العاطلين عن العمل، عبر تمكين المستفيدين من ذوي الخبرات من تأسيس عمل خاص يعود عليهم بالفائدة والربح ويُحسِّن من مستوى معيشتهم. وقد تم خلال سنة 2016 تمويل 236 مشروعاً إنتاجياً صغيراً، أسهموا في إعالة 791 فرداً، بقيمة إجمالية بلغت 230,964 دولاراً أمريكياً، لتصبح القيمة الإجمالية لما تم تنفيذه ضمن هذا المشروع 1.34 مليون دولار أمريكي، استفادت منه 1,412 عائلة.
     
    2. أسواق الخير:
     
    تقوم فكرة "أسواق الخير" على تمويل محلات تجارية صغيرة داخل مراكز الإيواء، وإسناد تشغيلها للعائلات الأكثر فقراً وحاجة داخل تلك المراكز كمشروع صغير مدر للدخل، يغني العائلات عن حاجتها للمساعدات الخارجية، ويوفر في الوقت نفسه للاجئين فرصة تلبية احتياجاتهم الأساسية من السلع والخدمات بتكلفة أرخص ودون الحاجة للخروج من مراكز الإيواء، التي عادة ما تكون بعيدة عن الأسواق.
     
    تشمل المحلات المقامة ضمن هذه الأسواق البقالة والمستهلكات الغذائية، ومحلات بيع الخضار والفاكهة، وبيع اللحوم والدواجن، والأفران والمطاعم الشعبية الصغيرة، إلى جانب محلات الملابس والخياطة، وتصليح الأحذية، والحلاقة، وغيرها. وقد أقيمت "أسواق الخير" حتى نهاية 2016 في 6 مراكز إيواء، أبرزها قريتا العودة والإنماء النموذجيتان في بر الياس وعكار. ومع نهاية سنة 2016، بلغ عدد المحلات المقامة ضمن "أسواق الخير" في مختلف المناطق 53 محلاً، تعيل 74 عائلة، أي 314 فرداً.
     
    3. المشاريع الإنتاجية:
     
    تتلخص هذه الفكرة بإقامة مشاريع إنتاجية تتعدد أوجه فائدتها، إذ تؤمن فرص عمل للفئات الأكثر احتياجاً، وتوفر لهم مجالاً للتدرب واكتساب الخبرة، وتقدم في الوقت نفسه سلعة أو خدمة أساسية يحتاجها المجتمع المستفيد، مما يؤمن للمشروع الاستمرارية من خلال العائدات، ويخفف من حاجة المستفيدين للمساعدات الخارجية، إلى جانب المساهمة في تنشيط الدورة الاقتصادية على المدى البعيد.

    وقد بلغ عدد المشاريع التنموية خلال سنة 2016 تسعة مشاريع، شملت مطبخين خيريين وثلاث أفران صاج وفرناً آلياً، يبلغ عدد العائلات التي تعتاش منها 57 عائلة ( 242 فرداً)، عدا عن الآلاف من المستفيدين من إنتاجها.
     
    4. دورات التأهيل والتدريب:
     
    يسعى برنامج التنمية ضمن هذا المجال إلى رفع مستوى المهارات الإنتاجية والحياتية، على الصعيدين الفردي والجماعي، بهدف زيادة اعتماد الأفراد على أنفسهم في تأمين احتياجاتهم المادية وتحسين فرص العمل، إلى جانب تشغيل يد عاملة ضمن المجتمع المحلي.

    وقد تم خلال سنة 2016 عقد 24 دورة تدريبية مهنية، في مجالات الإسعافات الأولية والخياطة واستخدام الكمبيوتر إضافة إلى دورات تعليم الطبخ والحلويات، استفاد منها 240 شخصاً.